السيد جعفر مرتضى العاملي
146
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
3 - عن الشعبي قال : لقد سم رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وسم أبو بكر الخ . . ( 1 ) . 4 - الأعمش عن إبراهيم قال : كانوا يقولون : إن اليهود سمت رسول الله « صلى الله عليه وآله » وسمت أبا بكر ( 2 ) . ومن أقوال العلماء نذكر : قول الشيخ الطوسي « رحمه الله » : قبض « صلى الله عليه وآله » مسموماً يوم الاثنين لليلتين بقيتا من الهجرة سنة عشر الخ . . ( 3 ) . وقال الشيخ المفيد : قبض بالمدينة مسموماً ( 4 ) . وراجع ما قاله العلامة الحلي « رحمه الله » حول ذلك أيضاً ( 5 ) . حديث سم النبي صلّى الله عليه وآله في خيبر : ذكر الصالحي الشامي حديث سم رسول الله « صلى الله عليه وآله » في خيبر ، فقال ما محصله :
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 260 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 59 وج 3 ص 64 وتلخيص المستدرك للذهبي بهامشه . ( 2 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 200 . ( 3 ) البحار ج 22 ص 514 وتهذيب الأحكام ج 6 ص 1 ، وشرح أصول الكافي ج 7 ص 143 والأنوار البهية ص 41 . ( 4 ) المقنعة ص 456 ، الأنوار البهية ص 41 ، وكذا في روضة الواعظين ص 71 . ( 5 ) منتهى المطلب ج 2 ص 887 والحدائق الناضرة ج 17 ص 424 وجواهر الكلام ج 20 ص 79 .